السمعاني
387
تفسير السمعاني
( * ( 68 ) وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ( 69 ) لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين ( 70 ) أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما ) ) * يوما : ( كفى الإسلام والشيب للمرء ناهيا * ) فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله هو : ( كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا * ) فقال النبي : ' كلاهما واحد ' فقال أبو بكر : أشهد أنك لا تقول الشعر ، ولا ينبغي لك ' . وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي أنشد شعر طرفة : ( ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا * ويأتيك بالأخبار من [ لم ] تزود ) فقال النبي : ' ويأتيك من لم تزود بالأخبار ' . وقوله : * ( إن هو إلا ذكر وقرآن مبين ) أي : تذكرة وقرآن بين . قوله تعالى : * ( لينذر من كان حيا ) أي : عاقلا ، وقيل : مؤمنا ، وقال قتادة : حي القلب ، وقوله : * ( ويحق القول على الكافرين ) أي : تجب حجة العذاب على الكافرين . قوله تعالى : * ( أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا ) أي : مما تولينا خلقه وإبداعه ، والأولى في الأيدي أن يؤمن بها ولا تفسر . وقوله : * ( أنعاما فهم لها مالكون ) أي : ضابطون ، وأنشد سيبويه :